دمعي صبيب على الخدين ينسكبُ
وجمر شوقي به الأحشاء تلتهبُ
كنَّا نشاوى وكان الحبُّ يجمعنا
الراح تنعشنا والكأس والنَّخبُ
أنغام عود على الأوتار رَيِّقَةٌ
واللحن هدهدنا والعزف والطرب
جار الزمان بِبيْن في مرابعنا
"كُنَّا فَبِنَّا" وزادَ الويل والتعبُ
يا ويح قلبي عليلا بات مكتئباً
جرحي عميق وروحي هدَّها النَّصَبُ
إنَّ المحبَّ إذا ما ضامَه زمَنٌ
أضحى غريبا عناه الحزن والكربُ
يمشي شريدا بلا نَهْجٍ ولا جهةٍ
الآه يطلقها... والعين تنتحبُ