وطني تُسامِرُكَ الحُروفُ وتَسْمَرُ
بينَ الربوعِ وأنتَ ربعي الأسمَرُ
يجتاحُني شوقٌ وأنتَ حِكايتي
وعلى جِنانِكَ بات وردي يُزهِرُ
حُلْمي وروحي وانتِشائي..جنّتي
في مقلَتيْكَ فأرضُكَ المُتَطّهَرُ
وحمَلْتُ في قلبي الحنينَ وألْهَمَتْ
مُدُني الشعورَ..فهامَ شعري يُبحرُ
الله! يا وطني الحبيب فكيفَ لي
أنْ لا أكونَ وأنتَ فيَّ المَحْضرُ
الله! يا وطني تتوقُ مَداركي
لتكونَ أنتَ أنا، ونحنُ البيْدَرُ