الناس من ذنب الهوى تستغفرُ
وأنا أحبك كلَّ يومٍ أكثرُ
وأقولُ صبرًا يا فؤادي ربما
ظرفُ الذي أحببته يتغيّرُ
ويتمّ من بعد الفراق لقاؤنا
والحبُّ يحلو، والأماني تزهرُ
لكنّها الأيام تعكس ظنَّنا
والحظُّ مخبولُ الخطا يتعثَّر
عشنا على الأحلام أطولَ مدّةٍ
وإذا بها أحلامنا تتبخَّر
وشفاهك العطشى لأول قبلةٍ
أخذت لطول بقائها تتأثَّر
مثلُ الورود إذا حبسنا ماءها
جفّتْ وصارت هشّةً تتكسَّر
كيف الوصولُ إليك دون جريمةٍ
فالحبّ من كل الجرائم أكبر
والإلتفات إليك فيه خطورةٌ
والمشي خلفك يا حبيبةُ أخطر
والهمسُ ممنوعٌ، وأنت سجينةٌ
والبيت مقفولٌ عليه العسكر
وأبوك، ماذا أقول في أفكاره
شيخٌ مسِنٌّ بالجهالة يفخر