تخطَّ إلى المحتوى

وأنا أراود كل شاردة لأسكن في حماها

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

وأنا أراودُ كلَّ شاردةٍ

لأسكنَ في حماها،

وأطوف سبعاً حول دانيةِ القطوفِ

تمطُّ ألسنَها الحروفُ بما تشابَهَ

من صهيلِ ملاحمِ التأْسيسِ

حيث الرؤيةُ اكتملتْ

وحصْحَصتِ البدائلُ في مداها

وأنا أراوِدُ كلَّ آبدةٍ

أطوِّف ما أطوفُ، فيا صليلَ ملاحمِ التفتيشِ

في زمن التفاعيلِ المدوَّرةِ استفقْ

واخلعْ نعالكَ قبل أن تلج البحورُ السبعُ دائرةَ الكُسوفْ

نفطٌ على قمرٍ

نهدٌ على حجرٍ

قيدٌ على مطرٍ

وتنهمر الحروفْ

حرفٌ توهّجَ والْتَهبْ

صبَّ السليقةَ في الغضبْ

وأقام في المابَيْنِ

لا للسيفِ كانَ

ولا الضَّحِيهْ

يمتدُّ خيطاً من حِوارِ

بين السقوطِ والانتظارِ

وعَبْرَ بلقنَةِ القضيهْ

حرفٌ تشابكتِ النوايا بالعطايا فيه

واغْتنتِ الشكوكْ

حرفٌ تجاوزَ ثم واجهَ ثم أقْعَى

عند منعطف الطريقِ إلى البنوكْ