صديقتي
أحسُّ أنَّ في دمي بُكاءْ
وأم كل معبرٍ إليك كلَّ أَلِفٍ وباءْ
تمزقَ المِسْمَارُ في نسيجهِ
وأنْتِ بينَ أدْرُعي نداءْ
لو كنت من خلف البحارِ، جئتها إليكِ
رغم قسوة الشتاءْ
مصيبتي أنكِ ملءُ غرفتي
ونحن سَوْرَتان، ريحٌ ضمَّها غِطاءْ
نعصف ما نعصف! شيء بيننا: بكاءْ