تخطَّ إلى المحتوى

الكتاب المقدس النفع فيه

الخفيف

٢٨ بيت

الزهد

الكتابُ المقدّسُ النّفْعُ فيهِ

فالتفِتْ نحوَهُ كمثْلِ نبيهِ

عن خفايا " التّكوينِ" تقرأُ سِفْرًا

و "خروجًا" للشَّعبِ في أرضِ تِيهِ

وعنِ "الّلاوييّنَ" كيف تلقّوا

مِنْ فمِ الرّبِّ أفضلَ التّوجيهِ

ثمّ تابِعْ مفتِّشًا "عددًا" ما

ما شئتَهُ بانيًا بهِ ترتجيهِ

وانطلِقْ ملتذًّا "بتثنيةٍ" إذْ

قد حوى ما على الورى تُلقيهِ

و"يشوعَ" اقرأْ ثمّ أيضًا "قضاةً"

و"لراعوثٍ" عُدْ بفكْرٍ نزيهِ

و"صَمَوْئيلَ" و "الملوكَ" وفتِّشْ

سِفْرَ "أخبارٍ" ما لهُ مِنْ شبيهِ

و"بعَزْرا" و "نَحْمِيَا" ثمّ " أستيرَ"

و"أيّوبٍ" قارئًا ما يليهِ

مِنْ "مزاميرِ" داودٍ و"لأمثالٍ"

أتتْنا مِنَ النّبيِّ الوجيهِ

وإلى ما أتى "بجامعةٍ" عُدْ

و " نشيدَ الأنشادِ" كم ترتضيهِ

"إشْعِيَاءٌ" و" إرْمِيَا" و" المراثي"

كلُّ مَنْ جاءها غنًى تعطيهِ

"حزْقِيَالٌ"" دانْيَالُ" "هُوْشَعُ" "يُوْئِيْلُ"

و"عاموسٌ" رائعو التّنبيهِ

وكذا " عُوْبَدْيَا" و" يونانُ" "مِيْخا"

ثمَّ "ناحُوْمٌ" فيهِ ما تبغيهِ

"حَبَقُوقٌ" و"صَفْنِيَا" ثمَّ " حَجّيْ"

"زكَرِيّا" للغِرِّ فهمًا تُريهِ

و"ملاخي" يأتي ليُنْهيَ عهدًا

قد حماهُ المولى مِنَ التّشويهِ

و"بمَتّى" العهدُ الجديدُ مُطِلٌّ

كلُّ خيرٍ هنا بهِ نجنيهِ

ومشى "مَرْقُسٌ" و"لوقا" و" يوحنّا"

بروحٍ لطمْسِ فكْرٍ سفيهِ

رسُلٌ "أعمالٌ" لهم سُجِّلتْ مِنْ

ريشةٍ ما قاموا بهِ تُبديهِ

ورسالاتٌ وُجِّهتْ نحو "رومْيَهْ"

ثمّ "كوْرِنْثُوْسٍ" زهتْ في تِيهِ

و"غلاطِيّةٌ" تلقّتْ دروسًا

"أَفَسُسْ" صارت كلُّها تأتيهِ

وغدتْ "فِيْلِبّيْ" مدينةَ وعيٍ

ثمّ " كُوْلُوْسِي" عجْزُها تُلغيهِ

و"تَسَالونِيْكيْ" رأتْ ما تسامى

كلُّ دربٍ فيهِ هُدًى تمشيهِ

و"لِتِيْمُوْثاوسْ" كلامُ حياةٍ

خالدًا ظلَّ لا ردًى يُنْهيهِ

"تِيْطُسٌ" "فْلِيْمونٌ" هما للمعالي

و"لعِبْرانييّنَ" ما ترويهِ

رائعٌ "يعقوبٌ" يصوغُ شروحًا

"بُطْرسٌ" لا شيءٌ هنا يخفيهِ

وسعى "يوحنّا" لينشرَ حُبًّا

و"يَهِوْذا" يأسٌ سرى يُفنيهِ

في الختامِ "الرّؤيا" أتتْ كلُّ شيءٍ

قالَهُ ربُّنا بها يعنيهِ

هذه أسفارُ الكتابِ فطوبى

للّذي عنها لا دُجًى تَثنيهِ