لقد كنتُ أطفو
فأطفو
يصيرُ الهواءُ بساطًا.
جنينٌ كما جنّةٍ مِنْ دماءٍ
وأرواحُ أبنائِها في سماواتِها غيمةٌ مِنْ بواشقَ تعلو
تميلُ البلادُ مع الشّبلِ حين يميلُ
فينبتُ غصنٌ على حجرٍ
ظلَّ مِنَ الصّباحِ على ريقِهِ بانتظارِ الحليبِ
ويهتزُّ نخلُ
فقلتُ :
وما زلتُ أمشي
وأمشي
طريقي طويلٌ
على جانبيهِ الأفاعي تطاردُ خطويْ
وفوقَ تضاريسِ ظَهري تنامُ جبالٌ مِنِ الحزنِ
أحملُها
وأتابعُ سَيريْ
وفي القلبِ ثِقْلُ
ولكنّني لا أسلّمُ ما في حقيبةِ نفْسي مِنَ الضّوءِ للرّيحِ
أمشي
يطاردُني سيفُ قهري
ولا أنحني
فيَّ شِعرٌ سيولدُ مبتسمًا فوقَ غيمِ الرّجاءِ
فأسحقُ شوكيْ
وهذا الطّريقُ العتيقُ
سيغدو صديقيْ
ويحلو