تخطَّ إلى المحتوى

فبعد ساعة من الذهول في غيابة السهر

غير معروف

٣٧ بيت

المتفرقات

فبعدَ ساعةَ من الذهولَ في غيابَة السهرْ

وبعد لحظتين

أكونُ عشتُها أميرة

على أرائكِ السّكونِ في السّحَرْ

بزُخْرُفِ السّناء.. نفحةِ المزونِ

موجةِ الشعورِ في الخفوتِ

في سنابلِ القدرْ

وروعةِ الظلامِ سارحٌ

في فتنةِ النجومِ

للأقواسِ

للرياح

للقمرْ

ولوحةٌ في آخرِ البزوغِ

آخرِ السُّهادِ

مبدأِ البذورِ.. والضياءِ.. والخبرْ

كأنّها الشرودُ

والغيابُ والجنونُ تارةً

وتارةً كأنّها النيروزُ هاربٌ

من غضبة العصفورِ

والمطرْ

أعودُ للحياة ثانية

كأنّني قد عشتُها في موطنٍ مُخلّقٍ

من أندرِ الأكوانِ

والبشرْ

كأنّني قد عشتُها مكرّرة

لكنها مغيّرة

قد عشتُها في آخرِ الآفاق

والغيومُ حائرات مدبرة

في غفلةِ من الحياة ذاتها

وغفلةِ من النسيمِ

والأحياءِ والشجر

كأنّني كما أريد قد خلقت للقوافي

والصورْ

للبوحِ

للسكونِ

للحنين

للسفرْ