تخطَّ إلى المحتوى

إن هذي الدار قد شرفت

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

إن هذي الدارَ قد شَرُفت

بقدوم السادةِ النجُبِ

حفلةٌ قد زُيِّنَتْ بكمُ

وزهت بالفضل والأدب

أشرقت من نور طلعتكم

فلها فخرٌ على الحقب

وشهدتم نشْءَ مدرسةٍ

برعوا في السبق والغَلَب

كسهامٍ للرميَّة أو

كشهابٍ طالعٍ سَرِب

يُحكم الأطفالُ وثبتَهم

وغدا يأتون بالعجب

فنسورًا في الهوا صُعُدًا

أو كحوتٍ غاص في لجب

ساعةٌ للقفز واللَّعبِ

ساعةٌ للدرس والكُتب

إن يكن للعقل أنصبةٌ

فنصيب الجسم لم يغب

والشعوب اليومَ عُدَّتها

قوةٌ للحرب والسلب

لهفَ نفسي للحضارة قد

سُخِّرت للفتك والْخَرَب

لا رعاك الله يا زمنًا

كنت والتعليم في حَرَب

وسبيل العلم منقطعٌ

دونه سدٌّ من الكُرَب

مَنْ يُردْ علمًا يجد سقمًا

وشقاءً دائمَ النصب

فطغت في مصرَ أبحرُه

بعد أن طافت على القُطُب

يا لَمصرٍ! إنها بلدٌ

نشأت والكون في غيب

أَرْوَتِ الدنيا وقد ظمِئَت

كرمٌ أفْضَى إلى سغب

نهضة التعليم في زمنٍ

لفؤاد النيل منتسب

ملك الدستور يحرسه

كعرين الليث في الغضب

اِبنُ إسماعيل منبتُهُ

ينتمي للمجد والحسب

شبله الفاروق تأمله

مصرُ للعلياء والأرب

وإليكم شكرُ مدرسةٍ

سعدت بالسادة النجب