في حضرة العمده... واقف الغفير ددبان...
بشكاتب العزبه كاتب سطور بالزور...
متستفين ف ديوان...
وناظر العزبه ماسك عصاية الخوف...
بيهش ف الدبان...
وسيادة المأمور دبحولو اخر ديك...
قبل الادان بزمان...
برك على ضلوعه...
ما شفاش مرض جوعه...
ورغم انتفاخ الكرش
عمره ما قام شبعان...
وابو العلا...
واقف زليل غلبان...
لابس همومه هدوم...
أجير فى طحونة الدنيا...
مهما اشتغل مذموم...
بيسمع كلام مسموم...
يشبع بحاف العيش وبيدعى ربه يدوم...
متهان ومش غضبان...
اخدوها منك غصب ولا العطا كان جود...
ولا الكلام كان نصب على فكرك المحدود...
نصبو المزاد علني والعله فى المظاريف...
فطلعت قرد سخيف...
مالكش فى الحركات وبتاكل الموجود...
يا ابو العلا...
شيخ العزبه بياكل بدينه عيش حرام...
ف طبيعى يبقى شريك بالنص ف الإجرام...
على ايه بقى تعافر..وتقول عليه كافر...
والكفر قبله إيمان...
يا ابو العلا...
طعم الرضا مرر...والفيلم متكرر...
والمشهد المحذوف..بعد انتشار الخوف...
مستنين فاطمه تحرر النسوان...