وبرغم قساوة الدنيا...
ودورانها ال ملهوش حد...
وسخافة همها الطافح...
وتهلسها فى عز الجد...
حالف لعيش عناد فيها...
واطوى سنينها باديه...
وأدب صوابعى فى عنيها...
وادوسها تحت رجليه..
واغزل من قوافيها قصايد نور...
تحلى مرارها فى عنيه...
وانزع حقي في الحريه...
من عين اللي مانعنها...
وامشى فى مناكبها...
وانزع رزقى من عينها...
ولا يوم ابكى على الفايت...
مادمت مصيرى راح اسيبها...
وارفع بالسلام ايدى...
وازرع حُب واحصدها عناقيدى...
وعمرى ماهبقى عبد لحد...
ولا عمرى هقول فلان سيدى...
ولو راح القا مليون سد...
ومش هتهد...
هرودها وألجمها.. وهتنيها وهفردها...
وهكتبها قصيدة شعر اعزيها على حالها...
وامسح دمعها بايدها...
واملا بضحكى وبمرحى جوانبها...
غدرت ياما بس خلاص قابلت اللى يغلبها...
غروره الدنيا وغرورها مالهوش حد...
لكنها فارغه وهلاسه...
ومابتسندش وقت الجد...
زى البحر لو تغفل تروح فيها...
مابين نقيدين جزر ومد...
انزع شوكها بالاخلاص...
وابدر فيها حٓب الود...
واحصد حُب كل الناس...
من غير ماتاطى مره لحد...