مُتمرِّدٌ رغْمَ القَسَاوةِ، والقيودِ فلا يلينُ لزاجرٍ أوْ ناهٍ مِثْلُ السحائبِ،
حِيْنَ تُمْطرُ ودْقَها سَحَّاً بأفْواهِ العطاشِ من القفارِ،
تراهُ يثبت في العواصفِ كالنَّخيل الْباسقات، تهزُّها، كفُّ، الغَضُوبِ مِنَ الرِّياحِ، وحِينها تمْتصُّ ثوراتَ الرياحِ بتَمْرِها.