لاَ وَالضُّحَى وَاللَّيلِ مَا أخَّرتُكُم
عَنِّي قِلىً أو رَغبَةً فِي الوُدِّ
لَكِن رَأيتُ البَحرَ لاَبِسَ حُلَّةٍ
مِن نَسجِ سُحبِهِ مُوذِناً بِالبَردِ
فَلِذَا وكُنتُ بِكُم ضَنِيناً سَامَحَت
نَفسِي وكَم قُربٍ أتَى بِالبُعدِ
وَلَكَم عَرُوسٍ تُجتَلَى بِمِنَصَّةٍ
قَد عُطِّلَت لِضَرُورَةٍ مِن عِقدِ