أمَولاَنَا أبَا العَبَّاسِ أحمَد
عِتَابَكَ لاَ الشِّفَاهَ اللُّعسَ أحمَد
إِذَا مَا الذَّنبُ أكسَبَ لِي عِتَاباً
كَهَذَا كَانَ أحرَى بِي وَأحمَد
أتَانِي مِنكَ مَكتُوبٌ كَرِيمٌ
كأمنِ الخَائِفِ الوَجشلش المُسَهَّد
فَضَضتُ خِتَامَهُ فَحَسِبتُ أنِّي
فَضَضتُ خِتَامَ بِكرٍ حِينَ تَنهَد
رَنَت ألحَاظُ ألفَاظٍ بِهِ لِي
تُعِيرُ الغِيدَ دُرّا والزَّبَرجَد
رِيَاضٌ قَامَ طَيرُ الفِكرِ مِنَّا
عَلَى فَنَنٍ بِهِ يَزهُو وَغَرَّد
سَوَادٌ فِي بَيَاضٍ شِبهُ سَعدٍ
لِمَيمُونِ النَّقِيبَةِ لَيسَ يُسعَد
كَعَتبِكَ لِي شَدِيداً فِي خِطَابٍ
لَطِيفٍ مِثلِ حَدِّ السِّيفِ مُغمَد
وَلاَ وَاللهِ مَا أذنَبتُ لَكِن
ظُنُونٌ تَعتَرِي وَاللهُ يَشهَد
عَلَى ذَاكَ الجَنَابِ تَحِيَّةٌ مِن
مُحِبٍّ دَائِماً أبَدَا مُسَرمَد