تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

ونَثَرتَنِي..

وغَفَوتَ فِي مَهْدٍ وَثِيرْ

وهَنِئْتَ بِاللَّذَّاتِ

نِمْتَ بِها عَلَى سُهْدِي قَرِيرْ

وكَسَرتَنِي..

لَمَّا وَقَعْتَ كَمَا البَعِيرْ

وطَعَنْتَنِي..

فِي كِبْرِيَائِي وَ الضَّمِيرْ

وخَذَلْتَنِي..

يَا أَيُّها النَّذْلُ الحَقِيرْ

أَغْوَيتَنِي بِالعِشْقِ.. بِالأمَلِ الكَبِيرْ

وبِمَا حَمَلْتَ إِلَيَّ..

مِنْ عِطْرِ الهَوَى

ومِن الحَرِيرْ

وكَمِ ادَّعَيتَ تَمَلُّقًا

حُرِّيَّتِي

ومَكَانَتِي..

ونَهَشْتَنِي

فَتَخَشَّبَ الحُلْمُ النَّضِيرْ

كَمْ قُلْتَ لِي:

آمَنْتَ أَنَّ لَنَا النِّسَاءَ كَمَا الرِّجَالِ مَشَاعِرًا وَ حُقُوقَ تَقْرِيرِ المَصِيرْ

وكَذَبْتَ لَمَّا سُقْتَنِي..

نَحْوَ السَّعِيرْ

وذَبَحْتَ قَلْبِي.. فِي الحَرَمْلِكِ

كَالأسِيرْ

مُذْ قُلْتَ لِي:

هَيَّا اسْبِقِينِي لِلسَّرِيرْ