ذكر الطفوف ويوم عاشوراء
منعا جفوني لذة الاغفاء
لم انسه لما سرى من يثرب
بعصابة من رهطه النجباء
لِلّه كم قطعوا هنالك مهمهاً
تكبو الرياح به من الاعياء
حتوا اتوا ارض الطفوف بنينوي
ارض الكروب وارض كل بلاء
حطو الرحال فذا محط خيامنا
وهنا تكون مصارع الشهداء
وبهذه يغدو جوادي صاهلاً
مرخى العنان يجول في البيداء
وبهذه اغدو لطفلي حاملاً
في الكف اطلب جرعة من ماء
امجدل الأبطال في يوم الوغى
ومنكس الرايات في الهيجاء
هذا حبيبك في الطفوف مجدل
عار تكفنه يد النكباء