تخطَّ إلى المحتوى

تأبد من جمل معارف واسط

الطويل

٦٢ بيت

المتفرقات

تأبّد من جملٍ معارف واسطٍ

فأطلالها من قنّةٍ فشعابها

فبطن سواس فالخيام فمنثنى

لواءٍ فذات العُصْل قَفرٌ يبابُها

فروضة عرّامٍ فهضما نُبايع

فبطنُ ريام سهلُها وظنابُها

إلى عُرفطانات فجزعُ مقنّع

إلى عقد الزوراء أقوت سهابها

فسبرات أعلى مونقا فجريعها

إلى الرحل فالحرات خال جنابها

وقد غنيت جُملٌ به وكأنّها

غمامةُ مزنٍ قد تنشّا سحابها

تبسّم عن المى نقيّ كأنه

حصى المزن من غرّ يثور ربابُها

أغرَّ جلته بالمساويك ريقُها

شفاءٌ لنفسي كالمحيّا رضابُها

إذا استيقظت بعد الرقاد حسبتها

مواهب يجري في صفي حبابها

حمتها زهاليق سوام تمنّعت

غواربها حتى استظلت عذابها

فإن تطلب أظعان جمل فإنها

ظعائن نجاع معن طلابها

غدت بكراً تحدى ويمّمت الحمى

حمى الهَضب تعلو البيد غُبراً حدابها

على كل سرداح عبنا يزينه

تمام هجال البقل مرعى عبابها

نبيل كبنيان اليهودي مده

على شرفات لم تهدم رجابها

تراه وصرعا مسحها يحفلانه

كغلباء من نخل مراه رطابها

دلوح من العضدان ليست برقلة

ولا من بعول في شحاح شرابها

عليه أناة كالمهاة مليحة

بمسك وجادي العراق ملابها

تدلي قصاصاً كالكروم تزينها

إذا رجّلت...رفيقاً قصابها

ولست بخوان ذليل مداهن

لقيس ولو مشت بعيني عظابها

حلفت برب الراقصات عشية

إلى البيت والحجاج تهفو ثيابها

لقد كذب الشهاق ما كان غدرنا

قديما إذا الجيران حان اغترابها

ولكنهم بالجار أغدر ذمة

وأدنى إذا قيس تسامت رقابها

عصيتم رسول الله ثم قتلتم

صحابته بالغدر كان اخترابها

فقال رسول الله شاهت وجوهكم

وحل بكم يومي حنين عقابها

فهي خزية تغشى وجوه هوزان

توارثها من بعد شيب شبابها

وأغدر قيس ثم أغدر عامر

كلاب إذا دبّت لغدر كلابها

بنو جعفر في شر ذاك وخصيَل

إذا نهضت تجني المخازي ذئابها

عضا ريط لم تحدث سناء ولم تفز

بمجد من المخزاة وسب جبابها

وفعلتكم في جاركم يا آل عامر

هي الغدر ما دامت بأرض هضابها

وجارتكم في القدر يا آل عامر

مقسمة أعضاؤها وإهابها

وأخرى فهل تحصونها سلح مادر

بأحواضكم تلك الخبيث شرابها

لحى الله قوماً بين ساجٍ ويذبلٍ

لئاماً تدين السّيف قلحاً جعابُها

إذا استمكنوا من مسلم عبثوا به

وإن صدقوا كرّت فلولاً ركابها

سلوا شاهد البطحاء من آل هاشم

وطرّ قريشٍ يوم تبني قبابها

من المعشر اللائي بألف تقدموا

لورد المنايا وهي تهفو عقابها

ومن جاهد الكفار في كل موقف

ورايته حمراء ورد خضابها

تروت دماً منكم فهل تجحدونه

سليما إذا الأيام عد صوابها

بأنا ببيض الهند أضرب منكم

وأمضى إذا الأبطال زافت صعابها

وأقرب أرحاماً بأل محمدٍ

وأبنائه ما جنّ شمساً حجابها

فمن مثل عباس وزير محمد

وهوذة الفرسان يدعى لبابها

ومن مثل شداد بشير محمد

على الهول والطخياء مرف ضبابها

وسبعة فرسان بها ليل إخوة

من آل خطيم في الأعالي ذؤابها

ومن مثل صفوان الذي جاء عذره

من الله في أي مبين كتابها

ومن منهم أبناء قيلة سبعةٌ

بنو حكم زان الشّريد انتسابها

وأربعة منهم يعد ابن فرقد

من الشّام في عهد الضجيع انتخابها

وفي ظفر والي القطيعة راشد

له العين أجراها فسحّ انسيابها

فهل مفخر إلا فخري فوقه

إذا خان أقواما لئاما نصابها

قتلنا غديرا والمضم وطارقا

وعزرة والعداء قسرا خطابها

وقتلى عقيل يوم مُرَّان عضها

مضارب عضباتٍ شديدٌ ضرابها

ويوم سجا والثّعل جاحت جيادنا

بني البزرى والحرب نحس ذبابها

وأفلت منا حترش وهو مرهق

على شطبة فات النّواجي ذهابها

ويوم عطي قد قرناه عنوة

إلى ذات لوث لا يبوح خبابها

وذاق بأيدينا المنايا وقتلت

صناديد من كعب فراث إيابها

وغودر مرّان خراب حصونه

وصاح بأنواء التفاني غرابها

وسعد بن بكر قد وطئنا ولم نذر

بني جشم إلاّ وقد فلّ نابها

ونصراً وطحطحنا ربيعة بالقنا

وبالخيل حتى أحاط نجدا هرابها

فلست بمحص كل يوم أعده

فأحصوا فما فيكم خطيب يرابها

يعدون قتلانا ولست بقاصر

وعندي لأستاه النّعام جوابها

ترجون أبواب المروءة بعدما

أرحتم كسوباً ما يحلّ اكتسابها

وراميكم أردى حسينا برمية

فتبت يداه ثم دام تبابها

على كل حلف عامري مصيره

إذا مات نار لا يزول عذابها

فأقرب للتقوى انتهاك حريمكم

وتذبيح أحلاف تنب وطابها