إن جاد أقوام عليه بمالهم
فأنا عليه بذي الدّماء أجود
ويصوّب الشّعراء عنه قصيدهم
فتحيد عن أهدافها وتعود
وأنا المصوّب كلّ قِطْر من دمي
وعن المنى المرجوّ ليس يحيد
فيك الدّماء رخيصة ولَوَ أنّني
مُلِّكْت أخرى غيرها لَأَزيد
ولوَ أنّني خُيّرت بعد منيّتي
لاخترت فيك الموت وهْو شديد
لا أرتضي لولاك كلّ معيشة
لولا منايَ مجاهد وشهيد
فليشهد الثّقلان أنّي مجرم
إن مسّه بطش العدا وحقود
لا لن أبالي إن يدوسوا أرضنا
أمخرّب أم فارس صنديد
ولَتَستوي عندي الحقائق حينها
وتهون إلا النّار والجلمود
فأنا ووُلْدي والكرام كمثلنا
لا غير ضَرْبٍ بالسّيوف نُجيد