دَارٌ دَحَاهَا ثُمَّ أَعْمَرَنَا بِهَا
وَأَقَامَ بِالأُخْرَى الَّتِي هِيَ أَمْجَدُ
وَالطُّوطَ نَزْرَعُهُ أَغَنَّ جِرَاؤُهُ
فِيهِ اللِّبَاسُ لِكُلِّ حَوْلٍ يُعْضَدُ
فَاسْمَعْ لِسَانَ اللَّهِ كَيْفَ شُكُولُهُ
عَجَبٌ وَيُنْبِيكَ الَّذِي تَسْتَشْهِدُ
وَالوَحْشَ وَالأَنْعَامَ كَيْفَ لُغَاتُهَا
وَالعِلْمُ يُقْسَمُ بَيْنَهُمْ وَيُبَدَّدُ
لِلَّهِ نِعْمَتُنَا تَبَارَكَ رَبُّنَا
رَبُّ الأَنَامِ وَرَبُّ مَنْ يَتَأَبَّدُ