ما قولُ مَوْلايَ الجميلِ برَشْفَةْ...
مِنْ كأسِ فاتنةٍ... تُرَاوِدُ ضَعْفَهْ!
تَحْكِي لهُ عن سَنْدريلَّا والفَتَى...
فيُجيلُ فِي جِيدِي وَثَغْريَ... طَرْفَهْ
ويَطوفُ بين مَدائِنِي... وجَنَائِنِي...
مُتَشهِيَّا وَرْدَاً... فَيَنْشُقَ عَرْفَه
وأنَامِلي... حَلْواءُ ثغرٍ تائقٍ...
للثْمِ... حتَّى أنْ يُعانقَ حَتْفَهْ
وبريقِه السَّلْسالِ يمزِجُ خَمْرَتي...
لِيُراقصَ القدحُ المُولَّهُ... كفَّهْ
حتَّى إذا نادَى.. ب «يَا..» أَقْبِلي...
تَلْقَى المَشاعِرَ.. كَالأَيَائِلِ خَلْفَهْ
مَوْلايَ... لا تعذُلْ شِفَاهِيَ إنْ سَرَتْ...
خلْفَ الهَوَى... وتَعَشَّقتْ بكَ عَزْفَهْ!