شُكرًا لمنْ فِيكَ دسَّ الفهمَ إتْقانا
واختارَ دربَ المعاني كانَ أتْقانا!
إنَّ المعلمَ نبضُ الأنبياءِ له
ينقادُ أسعدُنا يرتدُّ أشقانا
لولا اختتامُ رسالاتٍ بأحمدِها
لاهتزَّ في شفتيهِ الحرفُ فُرقانا
ساءتْ بلادٌ رمتْ فيها معلِّمَها
لا وعدَ يُعلي بها للمجدِ أذقانا!