ورفعت كفي نحو جودك راجياً
كرماً آلهي سابغاً وحناناً
وسألت ربي دونما نفسٍ تكلّ
نعماً تهلّ بعالمي وأمانا
لا لن أملّ من الدعاءِ ولم أزلّ
أتوسل الله العظيم جِناناً
وسأظل أبكي في دعائي آملاً
رحماتهِ تسكب عليّ دلاءً
عاهدت نفسي أن أطيعك خالقي
وقطعت حسن الظن فيك رهاناً
وكل شيء في حياتي قد هوى
إذ أنني بالفأل جدُت حِبالاً
يا ربي بشرى في حياتي قادمة
تُضفي إليها مباهجاً وجمالاً
يا ربي سعدٌ في حياتي مُقبلٌ
يجعلني فوق العالمينَ دلالاً
يا ربي أنسٌ لا يعيث بخاطري
عوضٌ الهي يُنسيني ما فاتَ
أنتَ الإله وانت جودكُ أعظمُ
وأنت وحدك احتمي بحماكَ
ان غُصت في لُج الفضاء ورحبه
من غير ربي يحتوي الأفلاكَ؟
يا ربي قلبي قد ذوى بمحازنٍ
فأقول سبّح بارئاً سواك
وأقول يا قلبي تريث مرةٍ
فالله وحده حافظاً يرعاكَ
سبحان ربي والصلاة على النبي
ربي لجأت لأحتمي بذراكَ
اجعلني ممن يسعدون بدنيةٍ
وبدارٍ عدن نعمةٍ لأراكَ.