تذليل على أبيات ابن إسحق الزاهي
تبدَّتْ فهذا البدرُ من كلَفٍ بها
وحقِّكَ مثلي في دجى الليل حائرُ
وماسَتْ فشقَّ الغصنُ غيظًا جُيوبَه
ألستَ ترى أوراقَه تتناثر
وفاحتْ فألقى العُودُ في النار نفسَه
كذا نقَلتْ عنه الحديثَ المجامِر
وقالتْ فغارَ الدُّرُّ واصْفرَّ لونُه
كذلك ما زالت تغار الضَّرائر
وغنَّتْ فماج الكونُ وجْدًا كأنما
يُغنِّيك في رَبْعِ
المسرَّة طاهر