فتشتُ في دُنيا الصَّدَاقَةِ عَلني
أَلْقَى أَخَاً شَهمَا وَخِلا أَكرَما
فَلَمَحَتُ بَيِنَ سُهُولهَا وَجِبَالِهَا
دُنْيَا خَدَاعٍ لا تُظلِّلُهَا سَمَا
وَأَخَا نَفَاقِ قَدْ تَبَرَمَ كنْههُ
لوجودِهِ فَوقَ الثَّرَىٰ وَتَبَرّما
وَمُخَاتِلاً جَعَلَ الكَهَانَةَ دِينَهُ
صَلَّى لِنَهبِ المُسلِمِينَ وَسَلَّمَا
وَمُتَاجِرَا بِالشَّعبِ لَيسَ يَهُمُّهُ
أَصَابَ دِينَارَاً بِهِ أَم دِرهَمَا
فَنَفَضْتَ كُفي لَا أَرَىٰ لِي صَاحِباً
إِلَّا أَنَا وَلَقَد أَشْكُ فَرُبَمَا
فافتح فُؤادكَ للشّبَابِ فَرٍبَّمَا
سَيكُونُ أنفَعَ للبِلادِ وأسلَما