مَا لَنَا بِالمُتَخَلِّفِينَ قّْدْ أُحِطّْنَا : :
فَهَلْ لَنَا سَبِيلٌ لِغَبَاْوَتِهِمْ نَزّْدَرْي :
فَمَا لِي بِالمُغَفَّلِيِنَ عِشْتُ أُبْلَى :
وَمَا لِي بِ غَبَاوَتِهِمْ أُبّْتَلِي :
أَلَّا هُنَاكَ خَلَاصٌ فَأنْا مِنْهُمْ أْصّْطَّلْي :
وَأْصّْبَحْنَا لِوُجُودِهِمْ نَجْتَفِي :
بمَرْضَى نَفْسِيِّينَ نُبْتَلِي :
فَمَتَى مِنْ أَذَى اخْتِلَالِهِمْ نَخْتَلِي :
نَرَاهُمْ بِكُلِّ زَاوِيَةٍ وَمَحْفَلٍ :
وَنَبْحَثُ عَنْ نَقَاءٍ عَنْهُمْ يَخْتَفِي :
فَمَا عُدْنَا نُفَرِّقُ بَيْنَ صِنْفٍ :
بِأَحْمَقَ أَوْ مُتَخَلِّفٍ وَدَعِيِّ :
فَإِنْ زَادَ العَذَابُ بِقُرْبِهِمْ :
بِالصَّمْتُ عَنْ جَهْلِهِمْ نَكْتفِي :
فَمَا لِي بِالمُغَفَّلِ عِشْتُ أُبْلَى :
وَمَا لِي عَنْ غَبَاوَتِهِمْ أجّْتَفِيْ :
أَلَا مِنْهُمْ خَلَاصٌ أَوْ نَجَاةٌ :
فَإِنِّي مِنْ جَهْلِ اُنَّاسِ أْنّْكَوُي :
يَعِيشُونَ الحَيَاةَ بِلَا عُقُولٍ :
وَنَحْنُ بِنُورِ عَقْلِنَا نَنْبَرِي :
تَرَاهُمْ فِي الجَهَالَةِ يَرْتَعُونَ :
وَنَحْنُ مِنْ أَفْكَارِهِمْ نَنْزَوِي :
فَيَا رَبِّ العِبَادِ أَنِلْ خَلَاصاً :
فَقَدْ بَلَغَ الأَسَى حَدَّ تَحَمُّلِي :
وَنَجِّ النَّفْسَ مِنْ مَحْيَا غَبِيٍّ :
بِجَهْلِهِ وَتَبَاهِيهِ يَلْتَوِي :
سَأَرْحَلُ عَنْ دِيَارٍ لَيْسَ فِيهَا :
سِوَى العَاقِلِينَ بِهِمْ نَحْتَمِي :
وَأَبْنِي لِي بَعِيداً عَنْ مَدَاهُمْ :
حَيَاةً فِيهَا فِكْرِي يَسْتَوِي :
فَمَا بَعْدَ التَّخَلُّفِ مِنْ رَجَاءٍ :
وَمَا لِلْجَهْلِ طَبِيبٌ يَرْتَجّْي :