تخطَّ إلى المحتوى

ما لنا بالمتخلفين قد أحطنا

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

مَا لَنَا بِالمُتَخَلِّفِينَ قّْدْ أُحِطّْنَا : :

فَهَلْ لَنَا سَبِيلٌ لِغَبَاْوَتِهِمْ نَزّْدَرْي :

فَمَا لِي بِالمُغَفَّلِيِنَ عِشْتُ أُبْلَى :

وَمَا لِي بِ غَبَاوَتِهِمْ أُبّْتَلِي :

أَلَّا هُنَاكَ خَلَاصٌ فَأنْا مِنْهُمْ أْصّْطَّلْي :

وَأْصّْبَحْنَا لِوُجُودِهِمْ نَجْتَفِي :

بمَرْضَى نَفْسِيِّينَ نُبْتَلِي :

فَمَتَى مِنْ أَذَى اخْتِلَالِهِمْ نَخْتَلِي :

نَرَاهُمْ بِكُلِّ زَاوِيَةٍ وَمَحْفَلٍ :

وَنَبْحَثُ عَنْ نَقَاءٍ عَنْهُمْ يَخْتَفِي :

فَمَا عُدْنَا نُفَرِّقُ بَيْنَ صِنْفٍ :

بِأَحْمَقَ أَوْ مُتَخَلِّفٍ وَدَعِيِّ :

فَإِنْ زَادَ العَذَابُ بِقُرْبِهِمْ :

بِالصَّمْتُ عَنْ جَهْلِهِمْ نَكْتفِي :

فَمَا لِي بِالمُغَفَّلِ عِشْتُ أُبْلَى :

وَمَا لِي عَنْ غَبَاوَتِهِمْ أجّْتَفِيْ :

أَلَا مِنْهُمْ خَلَاصٌ أَوْ نَجَاةٌ :

فَإِنِّي مِنْ جَهْلِ اُنَّاسِ أْنّْكَوُي :

يَعِيشُونَ الحَيَاةَ بِلَا عُقُولٍ :

وَنَحْنُ بِنُورِ عَقْلِنَا نَنْبَرِي :

تَرَاهُمْ فِي الجَهَالَةِ يَرْتَعُونَ :

وَنَحْنُ مِنْ أَفْكَارِهِمْ نَنْزَوِي :

فَيَا رَبِّ العِبَادِ أَنِلْ خَلَاصاً :

فَقَدْ بَلَغَ الأَسَى حَدَّ تَحَمُّلِي :

وَنَجِّ النَّفْسَ مِنْ مَحْيَا غَبِيٍّ :

بِجَهْلِهِ وَتَبَاهِيهِ يَلْتَوِي :

سَأَرْحَلُ عَنْ دِيَارٍ لَيْسَ فِيهَا :

سِوَى العَاقِلِينَ بِهِمْ نَحْتَمِي :

وَأَبْنِي لِي بَعِيداً عَنْ مَدَاهُمْ :

حَيَاةً فِيهَا فِكْرِي يَسْتَوِي :

فَمَا بَعْدَ التَّخَلُّفِ مِنْ رَجَاءٍ :

وَمَا لِلْجَهْلِ طَبِيبٌ يَرْتَجّْي :