تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٦ بيت

المتفرقات

مُحَمَّدَاً

لَمَّا دُعِيتَ أَشْرَقَتْ لِلدُنْيَا أَنْوَارْ:

مِنْ غَارِ حِرَاءٍ جَاءَكَ جِبْرِيلُ بِأَخْبَارْ:

فَزَادَتِ الدُّنْيَا سِرَاجًا وَأَنْوَارْ:

فَحَلَّ أَمْرٌ جَلَلٌ فِي الدُّنْيَا وَأَخْبَارْ:

بُعِثَ الَّذِي يُحْيِي القُلُوبَ بِأَنْوَارْ:

فَبِخَيْرِ هَدْيٍ أَتَى مُثْبَتًا بِأَحبَارُ:

فِي الكِتَابِ مَحْمُودًا وَأَحْمَدًا وَمُخْتَارْ:

بَشَّرْتَ بِدِينِ الحَقِّ هَدْيًا لِلأَبْصَارْ:

يَا خَيْرَ نَبِيٍّ صَاغَهُ الرَّحْمَنُ لِلْمُخْتَارْ:

فَأَزَحْتَ ظَلَامًا عَنِ القُلُوبِ وَالأَفْكارْ:

وَغَدَوْتَ شَفِيعًا يَوْمَ الحَشْرِ وَالأَخْطَارْ:

انت الذي بهديك الجذع حن بِبكاء حار

يَا أَيُّهَا المُدَّثِّرُ قُمْ لَهُمْ بِإِنْذَارْ:

ذَكِّرْهُمُ بِأَيَّامِ اللهِ وَبِأُمَمٍ خِيَارْ:

يَا أَيُّهَا المُزَّمِّلُ أَحْيِ لَيْلًا بَعْدَ نَهَار:

وَأَخْبِرْ قَوْمَكَ بِقِصَصٍ عَنْ أَقْوَامٍ جَبَّارْ:

وَذَكِّرْهُمْ بِأَنَّ الجَنَّةَ ذَاتُ أُكُلٍ وَأَنْهَارْ:

وَخَمْرِ لَذَّةٍ وَحُورٍ وَمِسْكٍ وَعَسَلٍ جَارْ:

ادْعُ إِلَى السَّبِيلِ بِاللَّيْلِ وَالأَسْحَارْ:

فَإِذَا بُلِيتَ فَكُنْ بِقَلْبِكَ لِلْحُسْنِ أَمَّارْ:

وَصَاحِبِ الصَّحْبِ أَبَا بَكْرٍ مِنَ الأَخْيَارْ:

مَا مِنْ كَافٍ فُكُوفِئَ إِلَّا أَبَا الأَبْكَارْ:

يُكَافِئُهُ العَزِيزُ الحَكِيمُ فِي يَوْمِ الأَقْدَارْ:

إِذَ عُقِرَ مِنْ عَقْرَبٍ فِي ذَلِكَ الغَارْ:

وَمَنْ زَمَّلَتْ وَدَثَّرَتْ خَدِيجَةُ مِنَ الأَطْهَارْ:

نِعْمَ مَنْ سَانَدَتْ وَدَعَمَتْ خَيْرَ الأَخْيَارْ:

وَالمُبَرَّأَةُ عَائِشٌ فِي القُرْآنِ مَدْحًا طَارْ:

مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ بَرَاءَتُهَا تَلَتْهَا الأَطْهَارْ:

وَمَنْ صَبَرَ مِنْ آلِ يَاسِرٍ عَمَّارْ:

فَالمَوْعِدُ بَعْدَ صَبْرِهِ جَنَّةٌ وَأَنْهَارْ:

وَعُمَرًا إِذْ وَافَقَ بِحُكْمِهِ رَبَّ الأَبّْصَاْرُ:

فَبِإِسْرَاهُمْ إِذْ أُخِذُوا فَإِثْخَانٌ وَإِكْسَارْ:

وَابْنُ العَاصِ عَمْرٌو قَدْ خَاضَ البِحَار:

فَمَشَى بِجَوَادِهِ فَاتِحًا يَجُوبُ الأَقْطَارْ:

وَجُلَيْبِيبٌ مِنَ الحَبِيبِ سَيِّدِ الأَطْهَارْ:

فِي عُرْسِهِ خَلَّفَ حَلِيلَتَهُ مِنَ الأَنْصَارْ:

وَعُثْمَانُ كَانَ صِهْرًا وَصَاحِبَ الأَنْوَارْ:

ذُو النُّورَيْنِ زَوْجُ رُقَيَّةَ وَأُمِّ كُلْثُومٍ الأَطْهَارْ:

وَعَلِيٌّ ابْنُ العَمِّ وَالصِّهْرُ الفَارِسُ المِغْوَارْ:

زَوْجُ البَتُولِ أَبُو الرَّيَاحِينِ الأَطْهَارْ:

وَأَسْمَاءُ ذَاتُ النِّطَاقَيْنِ زَوْجُ الزُّبَيْرِ البَارّْ:

بِنِطَاقِهَا طَمَسَتْ خُطَى الهَادِي وَبَكْرٍ فِي الغَارْ:

وَعَبْدُ اللهِ ابْنُ عَبَّاسٍ وَعَاءُ الأَسْفَارْ:

وَمَنْ رَوَى أَلْفًا وَخَمْسَ مِائَةٍ مِنَ الآثَارْ:

وَطَلْحَةُ الخَيْرِ المَحْمُودِ صَدَّ الأَشْرَارْ:

بِيَوْمِ أُحُدٍ غَدَا دِرْعًا لِخَيْرِ الأَبْرَارْ:

وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ تَاجِرُ الأَخْيَارْ:

بِقَوَافِلٍ نَمَت لَهُ فِي الخُلْدِ أَثْمَارْ:

وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ رَمَى بِأَوْتَارْ:

مُجَابُ دَعْوَةٍ مَهَابُ الخُطَى وَالأَسْرَارْ:

وَابْنُ الجَرَّاحِ أَبُو عُبَيْدَةَ أَمِينُ الأَبْرَارْ:

عَدْلًا وَصَفْحًا وَقُوَّةً أَخَذَتْ لَهُ الأَقْدَارْ:

وَسَيْفُ حَقٍّ مِنَ المَوْلَى سُلَّ لِلأَشْرَارْ:

خَالِدُ بْنُ الوَلِيدِ غَدَا نَصْلًا بَتَّارْ:

وَبِلَالٌ صَاحِبُ خَفْقِ النِّعَالِ عِنْدَ القَهَّارْ:

بِوُضُوءٍ غَشَاهُ يَقِينٌ وَطُهْرٌ وَأَنْوَار:

وَمُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ سَفِيرُ الأَخْيَارْ:

سَلِيلُ نِعْمَةٍ وَعِزٍّ تَرَكَ كُلَّ الإِبْهَارْ:

وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ يَوْمَ القِيَامَةِ رَتْوَةَ الأَبْرَارْ:

مُعَلَّمٌ مِنَ الحَبِيبِ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ بِالأَسْرَار:

سَلْمَانُ ذَاكَ الفَارِسِيُّ إِذَا تَهَادَى الغُبَارْ:

بِالحَفْرِ تَكْتِيكًا لِخَنْدَقِهِ غَدَا الحَفَّارْ:

وَأَبُو ذَرٍّ قَدْ صَدَحَ جِهَارًا لِلْكُفَّارْ:

إِلَهُكُمْ فَرَدٌ فَاعْبُدُوهُ رَبَّ الأَبْرَارْ:

وَمَنْ لَمْ يَضُرَّهُمْ مَا عَمِلُوا أَهْلُ بَدْرٍ الأَطْهَارْ:

إِذْ نَالُوا مَغْفِرَةً وَعَفْوًا مِنْ عَزِيزٍ غَفَّارْ:

وَمَنْ وَقَفُوا بِالمَدِينَةِ فِي انْتِظَارِ الأَبْرَارْ:

خَيْرُ مَنْ فِي ذَاكَ الزَّمَانِ هُمُ الأَنْصَارْ:

وَالمُهَاجِرُونَ ضَحَّوْا بِكُلِ نَفِيسٍ وَتَرَكُوا الأَقْطَارْ:

فِي سَبِيلِ رِفْعَةِ كَلِمَةِ الوَاحِدِ القَهَّارْ:.

"سَرْدٌ سَّرِيد، مَجْدٌ الأَمْجَادِ"