تخطَّ إلى المحتوى

هل قلت يوما بأن الحب يجمعنا

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

هَلْ قُلْتَ يَوْمًا بِأَنَّ الْحُبَّ يَجْمَعُنَا؟:

وَأَنَّ رُوحَكَ فِي الدُّنْيَا تُفَدِّينِي؟:

فَمَا لِعَيْنِي أَرَاكَ الْيَوْمَ مُغْتَرِبًا؟:

وَفِي طَرِيقِ الْأَسَى وَالْحُزْنِ تَرْمِينِي؟:

مَا لِي حَبِيبٌ وَلَا خِلٌّ أَلُوذُ بِهِ:

تَرَكْتَ نَفْسِي لِنَارٍ مِنْ سِّجْيِنْي:

تَسِيرُ فِي دَرْبِ هَجْرٍ لَا أَمَانَ بِهِ:

فَمَا لِحُبٍّ يُهِينُ النَّفْسَ يُحْيِينِي؟:

مَزّْمُوْمّْاً الْحُبُّ فِي الْآثَارِ نَعْرِفُهُ:

إِنْ كَانَ بِالْكِذْبِ وَالتَّزْوِيرِ يَأْتِينِي:

فَإِنْ دَسَسْتَ كَرَامَاتِي بِلَا سَبَبٍ:

وَصَارَ طُهْرُ هَوَايَ الْيَوْمَ يُؤْذِينِي:

فَاقْبِضْ عَلَى الْقَلْبِ إِذْ وَأَدْتَ بَهْجَتَهُ:

مِنْ بَعْدِ ذُلٍّ بَدَا فِي ثَوْبِ تَمْكِينِ:

فَمَا حَيَاةٌ بِذُلٍّ هِيَ مَأْمَلُنَا:

وَمَا لِعَيْشٍ بِهَذَا الذُّلِّ يُحْيِينِي؟:

فَلَوْ فُؤَادِي غَدَا إِرْبًا مُمَزَّقَةً:

لَمَا تَرَكْتُ طَرِيقِي يَوْمَ يُدْنِينِي؟:

سَأَقْطَعُ الْوَصْلَ لَا أَسَفٌ يُصَاحِبُنِي:

وَمَا لِأَمْرِكَ بَعْدَ الْيَوْمِ يَعْنِينِي:

مَضَى زَمَانٌ حَسِبْتُكَ فِيهِ لِي سَنَدًا:

وَالْيَوْمَ غَدْرُكَ مِنْ أَوْهَامِيَ أْيْقَظَّنْيِ:

خَسِرْتَ نَفْسًا غَلَا فِي الدُّنْيَا مَعْدِنُهَا:

وَبِعْتَ عَهْدًا بِرَخِيصٍ لَيْسَ يُرْضِينِي:

فَلَا تَعُدْ بِمَعَاذِيرٍ تَقُولُ بِهَا:

إِنَّ الْمَعَاذِيرَ لَا تُبْرِي شَرَايِينِي:

رَحَلْتُ عَنْكَ وَنَفْسِي الْيَوْمَ شَامِخَةٌ:

وَتَاجُ عِزِّي عَنِ الْأَوْهَامِ يُغْنِينِي:

فَإِذَا أَرَدْتَ شِكَايَةً فَلَا سَمْعَ لِي:

أَوْ رُمْتَ تَوْضِيحًا فَلَا بَصَرَ يُرْضِينِي:

تَصُدُّ طَرْفًا عَنِ الْعَيْنَيْنِ مِنْ شَمَمٍ:

كَأَنَّنِي سَأَسْرِقُ نُورًا بَاتَ يُعْمِينِي؟:

فَمَا لِكَدْرِي غَدَا كَدَرًا بِمَقْدُورٍ:

بَلْ كَانَ جَلْبًا لَهُ نَفْسِي تُقَاضِينِي؟:

فَيَا لَوَيْحِي عَلَى أَلَمٍ جَنَتْهُ يَدِي:

صَفَعْتُ وَجْهِي بِهِ عَمْدًا لِيَشْفِينِي:

فَأَفِقْ عَاْطِفَةً مِنْ سَكَرَاتٍ تَغْشَانْيْ:

سَتَأْكُلُ أْعْضّْاْئي يَوْمًا وَأَحْشَائي:

فَيَا لَخَيْبَةِ آمَالٍ تُلَاحِقُنِي:

أَبَعْدَ عُمْرٍ طَوِيلٍ بَاتَ يُخّْفِيْنْي؟: