يحمل في الصباح
جريدتهُ
وأحلامه الخائبةْ
وبعضاً من الفول والخبز
وهالةً من الحزن تحت الجفون
ربما لم يعد
يتهادى
ربما لم يعد
يتوارى من الخوف والجوعْ
مثلما كان في الزمان البعيد
لكنه لا يزال يحمل بين جنبيه شوقاً
أن يرى غصنَ زيتونةٍ،
وأغاريدَ الطفولة
فوق الصباح الجديد