نظرةٌ طافتْ عليّ
حوّرتني كوكباً ملّ السماءَ
وانطوى في الأرضِ طيّ
مثل عودٍ
كانَ صعباً حينَ رنَّ
واستوى بينَ الليالي
مبسماً فيهِ الحياءُ
كانَ حيَّ
نظرةٌ غابتْ سنينا
كنتُ أحصي في رموشِ العمرِ منها
ألفَ ذكرى من براءاتِ النداءِ
أسكبُ المكنونَ نبضي
ليلةً فوق السرابِ
راسماً شوقي إليها
نجمةً فوق البلادِ
تمزجُ الأضواءَ فيَّ
ثُمّ تَمضي في دروبٍ
خافقاتٍ بالبهاءِ
تمنحُ الأحياءَ ضيَّ
يا حبيبي
نظرةٌ عادتْ إليّ
هكذا الأقدارُ قالتْ للغريبِ
حينَ طلَّ
واستظلَّ
بالعيونِ
أيُّها المفتونُ بيَّ
سوفَ تَأتي من غماماتِ الرجوعِ
حينَ هلَّ
نظرتانِ
تكويانِ
قلبكَ المحبوب كيَّ.