مَنَ الدَّرجات، يا محمودُ، فاسخَر
فماذا إنْ فقدناها سنخسَر؟
إذَا كنَّا نعاني اليومَ فقرًا
فإِنَّا بعدها، يا صاحِ، أفقر
أتأسفُ، يا خفيفُ، على قروشٍ
تجودُ على السعاة بها وأكثر؟
ولستَ بدونها ستموتَ جوعًا
ولست بها ستلبسُ تاجَ قيصر
وما رفعت لنا الدرجاتُ شأنًا
كلانا من شُعاع الشمس أشهرَ
أرى النَّكِرتِ بالدَّرجاتِ أولى
فَرَقُّوا كلَّ مغمورٍ، ليَظهَر
دع الدَّرجاتِ، يَا محمودُ، يحظَى
بها الجُهَلاءُ من قُرَّاءِ «شَرشر»