رَامَا الغَداءَ على حسابي
فتقاسما ثمن الكبابِ
وخلت جيوبُهما فلم
يجدا سوى رهن الثياب
عضَّا الأناملَ بعدما
عضَّا الحمامَ بكلِّ ناب
مَن قال: إنَّ عليَّ إطع
امَ المساكين السِّغَاب؟
أَنا لا أغُذِّي البطن يو
مًا بالطعام أو الشراب
لكن أغذِّي العقل إن
هو جاع بالأدب اللُّباب