ذرفت سماءُ الشوقِ دمعَ شجونها
حزناً على عشقٍ ذوى وانهارا
وتبسمتْ أرضُ القطيعةِ بهجةً
ثمّ ارتدتْ ثوبَ السرورِ جهارا
عَقَد الحبيبُ عرى التباغضِ بيننا
واستلّ سيفاً صارماً بتارا
بحسامه قتل السعادةَ وانحنى
نحوَ الفؤادِ يمزّقُ الأوتارا
أوتار قلبٍ قد سما بودادهِ
وغدا يترجمُ حبَّه أشعارا
حزني على عشقٍ خبتْ أنوارهُ
وحياةِ سعدٍ أصبحتْ تذكارا
ماعاد يُبهجني البقاءُ بعالمٍ
حولَ القلوبِ يشيّدُ الأسوارا
ماعدتُ أحلم أن أكونَ كطفلةٍ
تهوى الدَّلالَ وتعشقُ الإبهارا
وبسجنِ عاشقِها تعيشُ أسيرةً
تستقبل الويلات والأخطارا
أنا لا أريد سوى الوفاء وثيقةً
والحبّ يملأُ خافقي المحتارا
أنا لا أريد سوى الأمان يضمني
وهيام قلبٍ يهزمُ الأكدارا