راعه الشيبُ إذ نزل
يقتلُ الحلمَ والأمل
يفسد الحسنَ معلناً
أن عهد اليباسِ حل
مشرقاً جاء أبيضاً
مثل بدر السماءِ هل
بيد أن الأسى أتى
يوم شيب الرؤوسِ طل
فضياء المشيبِ لا
يبهج الروح والمقل
بل يشعّ استقامةً
وتقاةً بها وجل
فتجاوز إلهنا
عن ذنوبٍ وعن خطل
وفعالٍ ظننتها
طيباتٍ كما العسل
وارحمن خافقا أتى
مذنباً خانهُ زلل