برحيلكَ انطفأ الشّعورُ وماحوى
وغرقتُ في الديجورِ وحدي مرغمة
ودّعتُ أنوارَ الهنا وتمردت
بدواخلي كلُّ المآسي المعتمة
أبتي حبيبَ الروحِ قل لي كيف لي
من بعد عينك أن أعيش منعمة!
أوَتعرفُ الأفراحُ أنثى غادرت
مدنَ الوضوحِ إلى ضِياعِ الهمهمه!
أم هلْ على قيدِ السرورِ تظلّ من
فَقدت سماءَ الإحتواءِ وأنجمه!