في كل اتجاهٍ تَرَقُّبٌ
في كل التفاتةٍ أُهبَةٌ للتجلّي
في كل وتَرٍ شاعرٌ
القطاراتُ تَسري في جسدي
في المحطاتِ ينزلُ ويركبُ الكثيرونَ دون أن يصلوا
أينَ ستبحثُ عن نفسكَ في المسرح؟
الضحيةُ غائبةٌ...
الجاني تَبَخَّرَ...
الشاهدُ الوحيدُ كان نائماً
والسنجابُ في الشجرةِ المقابلةِ، كان نائماً
الشرفةُ لا تشي بشيءٍ
والمحققونَ أعلنوا مُبكراً براءةَ القمرِ المستدير
للخروجِ من هذا الملّفِ الشائكِ بموتٍ طفيفٍ
ردد أيَّ أغنيةٍ
ازرع وردةً للضحيةِ
لا تُصَفِّق للجاني
ولا تُوقظِ الشاهد
الأدلَّةُ ستشي بالقمر يوماً
ازرع وردةً أخرى للضحيةِ
ولا تنسَ...
لا تنسَ أن تضع جوزةً للسنجاب