أنا طريدةُ الغيابِ يا أبي
لمن إذن؟
رتّبتَ لي أصابعي
وقلتَ لي
هناك نجمتان قرب تَلَّةِ الضياع
كان المساءُ أحمرَ..
وكنتَ قد حاذيتني
فلنفترق!
رميتَ لي من قلبكَ الثقوبَ
تاركاً لبيتنا
صوتاً وناياً مُقمراً
أومأتَ أن أرافقَ الضفافَ
عَلَّني أموتُ في نهاية المصبِّ
شارداً كموجة