وأنسجُ من رؤى روحِ المؤلّفِ
وأمضي في دروبِ الحلمِ طفلا
يلاعبُ فجرَ أمنيةٍ ويعكفِ
ففي قلبي شذا الأشواقِ يسري
كأني من ضياءِ الحرفِ أهتفِ
ترانيمي تذوبُ بكلِّ سطرٍ
وفي أنغامها وجدُ التصوفِ
أطوفُ على المعاني لا أُبالي
بما قالوهُ أصحاب التكلفِ
أنا في الحرفِ مجنونُ البداية
أراودُهُ، وأغرقُ في التصرّفِ
تغازلني القصائدُ كلّ حينٍ
فتسكنُ مهجتي، روح التلطفِ
إذا نادى الغرامُ هتفتُ شوقا
كأنّي في الهوى أهوى التعرف
ورقّت في يديّ حروفُ قولي
كنجمٍ في الدجى يأتي ويخسفِ
أنا من موجةِ الإحساسِ نَبعٌ
وفي نبضي ترانيمُ المصنفِ
أُعلّي صرختي للشعرِ فخرا
ومن شعري أنا
أرجو التشرّفِ