أَيها البَاكِرُ المُرِيدُ فِرَاقي،
بعدما هجتَ بالحديثِ اشتياقي
لَيْتَ شِعْرِي غَداة َ بانُوا، وَفِيهِمْ
صُورَة ُ الشَّمْسِ، أَيْنَ يُرْجَى التَّلاقي
جَزَعٌ يَعْتَرِيكَ، يا قَلْبُ، مِنْهَا،
إنْ يَحُثُّوا جِمَالَهُمْ لانْطِلاَقِ
قَدْ شَفَيْنَا النُّفوسَ، إنْ كَانَ يَشْفي
مِنْ هَوَاهَا عِنَاقُها و؟عْتناقي
حينَ كفتْ دموعها، ثم قالت:
أَزِفَ البَيْنُ و؟نْطِلاقُ الرِّفاقِ
إنَّ قَلْبي لَفِيكُمُ اليَوْمَ رَهْنٌ
لشقائي، وحبِّ أهلِ العراقِ