تخطَّ إلى المحتوى

أيا أدبا أفنيت فيه كهولتي

الطويل

١٣ بيت

المتفرقات

أيا أدباً أفنيت فيه كهولتي

وشرخ الصبا هل لي لديك تقاعدُ

أجل سوف تعطينيه من جنس راتبي

وما راتبي الا الشقا والقصائد

وهل ظلّ شيء من شقائي حسمته

تضاف له أرباحه والفوائد

فما كنت أدرى أن بؤسيَ ناقص

وقد كان ظني أن بؤسيَ زائد

فليس يُحس القلبُ نقصاً ببؤسه

وإن الشقا مهما تطوّر واحد

ويا أدباً منه مرضت أأَرتجي

شفاءك أم لي منك في السقم عائد

بجسمك قد أفرغت روحي فهل غداً

تعيد ليَ الروح التي أنا فاقد

قلائد من شعري بجيدك لم تزل

وما تشترى بالمال هذي القلائد

أجل ثمن الشعر الذي منك نالني

مسرّات نفس نلتها ومحامد

ولكن جسمي ليس يقنع إن يفز

بلذة نفسي فهو للنفس جاحد

فليت النفوسَ الشاعرات جميعها

تعيش بلا جسم له تتجالد

ولكنني أخشى إذا هي جُرّدت

من الجسم لا تورى لظاها الشدائد

فمن حرق فحم الأرض ماسٌ مشَعشَعٌ

ومن حرق فحم الروح هذي الفرائد