تخطَّ إلى المحتوى

لا تلحني عاذلي ولا تلم

المنسرح

١١ بيت

النسيب

لا تَلحِني عاذِلي وَلا تَلُمِ

هَذي ابنَهُ الكَرمِ وابنَةُ الكَرَمِ

غانيَةٌ شَعشَعَت بِريقَتِها

غانيَةٌ تَستَسِرُّ في الظُّلَمِ

حمراء لوناً تُرى رجاحتها

لبست لون عندم ودمِ

فَهيَ إذا أَفرَطَت بِنَشوَتِها

تَأخُذُ رَأساً بِثَأرَةِ القَدَمِ

يا قاتَلَ اللهُ أعيُناً مُلئَت

مِن حَوَرٍ فِتنَةً وَمِن حَومَ

سَقيمَةً يَشغَفُ الحَليمُ بِها

وَأصلُ سُقمي لِذالِكِ السَّقَمِ

مَن لَعَميدِ الفُؤادِ مُدنِفُهُ

مَن مُنصِفي في هَواهُ أَو حَكَمي

أَطبَق أجفانَهُ عَلَى سُهُدٍ

وَعُوجَ أضلاعِهِ عَلَى ضَرَمِ

في الخيمِ المُشرِفاتِ آنِسَةٌ

قَد أَلزَمَتني رِعايَةَ الخيَمِ

بَلهاءُ لا وَصلُها بِمتَّصِل

طَيفاً وَلا صَرمُها بِمُنصَرِمِ

لَيتَ لَيالي الحِمَى وَغُرَّتَها

تُفدي لَيالٍ لَنا بِذي سَلَمِ