أنتَ عَلَى القَلبِ يا أََبا غانِم
أَحلَى منَ الماءِ في فَمِ الصّائِم
وأنتَ أَعلَى مِن أن تُشَّبَّهَ بِال
خَلقِ إذا ما وُصِفتَ بِالقاسِم
فَضَّلَكَ اللهُ في بَني حَسَنِ
كَفَضلِ جَدَّيكَ في بَني هاشِم
وَما عَسَى أَن تَقُولَ في مَلِك
قُوبِلَ مِن حَيدَرٍ وَمِن فاطِم
وَسالِم العِرضِ مِن مَعايِبِهِ
وَما لَهُ مِنهُ لَيسَ بِالسّالِمُ
لا يَحسَبِ النّاسُ أنَّهُم هَزَمُوا
جَيشَ اللزيزا فَعَزمُك الهازِم
وَلا يَظُنُّوا بِأنَّهُم غَنِمُوا
ما اقتَسَمُوهُ فَإنَّكَ الغانِم
ما أَحسَنَ الأَمرَ لَو تَدبَّره العا
قِلُ في جاهِلٍ وَفي عالِم
قَد يُرزَقُ القاعِدُ المُقيمُ وَلَم يَع
نَ بِرِزقٍ وَيُحرَمُ القائِم