حين تدقُّ الوردةُ
بابَ العيدِ على العشّاقِ
أظلُّ وراءَ اليأسِ ،
أحاولُ أن أستَرِقَ الوهْمَ لعلّي
أسمعُ ضحكتها تزحفُ نحوي
... ... يتخطّاني الصوتْ
بيتُ حناني مسكونٌ بالحزنِ
و قلبي أوصدَ بابَ الشوقِ
على سكِّيرِ الصمتِ
و في غربتِهِ بستانٌ مِنْ كلماتٍ
... جسدي التابوتْ
أقطِفُها .. حرفاً .. حرفاً
يُصبحُ وجهُ حناني الأبيضُ
أحمرَ مثلَ التوتْ
... يعشقني ؟
.. لا ..
... يعشقني !..
.. لا ..
يع ..
... ... لا ..
..؟؟!! لا ...؟؟!! لا...
تحزنُ لا مِنْ أجلي ...
فتموتْ .