تخطَّ إلى المحتوى

حين تدق الوردة

غير معروف

٢٣ بيت

النسيب

حين تدقُّ الوردةُ

بابَ العيدِ على العشّاقِ

أظلُّ وراءَ اليأسِ ،

أحاولُ أن أستَرِقَ الوهْمَ لعلّي

أسمعُ ضحكتها تزحفُ نحوي

... ... يتخطّاني الصوتْ

بيتُ حناني مسكونٌ بالحزنِ

و قلبي أوصدَ بابَ الشوقِ

على سكِّيرِ الصمتِ

و في غربتِهِ بستانٌ مِنْ كلماتٍ

... جسدي التابوتْ

أقطِفُها .. حرفاً .. حرفاً

يُصبحُ وجهُ حناني الأبيضُ

أحمرَ مثلَ التوتْ

... يعشقني ؟

.. لا ..

... يعشقني !..

.. لا ..

يع ..

... ... لا ..

..؟؟!! لا ...؟؟!! لا...

تحزنُ لا مِنْ أجلي ...

فتموتْ .