لِمَذَاهِبِي بِالحُبِّ فَتْوَى نَبْضَتِي
أَفْتَتْ بِأَنِّي لَا أَرَى إِلَّاكِ
أَوَتَتْهُمِيْنَ لِأَعْيُنٍ هَامَتْ بِكِ
أَنْ تَلْفُتَنَّ لِوَهْلَةٍ لِسِوَاكِ
لَكِ غَيْرَةٌ يَا كَمْ أُحِبُّ سِهَامَهَا
وبِقَدْرِهَا سَهْمُ الوُثُوْقِ مَلَاكِي
إِنِّي عَلَى الفَتْوَى وَلَنْ أَعْصِي لَهَا
عِصْيَانُهَا يَعْنِي دُنُوُّ هَلَاكِي
فَتَرْفَّقِيْ بِي إِنَّ كَأْسَكِ لَا سِوَى
مَشْرُوْبُ قَلْبٍ نَابِضٌ بِهَوَاكِ
يَا مَذْهَبِي بِالحُبِّ إِنِّي نَاسِكٌ
مِحْرَابُ حُبِّي مِنْ بِنَاءِ يَدَاكِ
لَا أَبْرَحُ المِحْرَابَ إِلَّا غَفْوَةً
وبِهَا بِحُبًّ بِالرُّؤَى أَلْقَاكِ