يا من رقى لسماءٍ زانها حُبُكُ
سماءِ عزٍّ يُرى من دونها الفلكُ
أهدى سؤالاً به نسجُ القريض على
منوال فقهٍ ففيه العقلُ مرتبك
ريمٌ ولم أدر أن الغدر شيمتُهُ
يسبي العقول بألحاظٍ وينتهك
ابتعتُ بالدين والدنيا مودَّتَه
وخانني فعلى من يرجعُ الدَّرك
فهل على العين إذ تجني بناظرها
أم يُلزم القلبُ أم بالكلّ يشترك
أوضح جوابًا يخفِّفْ بعض نار جوًى
مِن الذي صادني من لحْظِه الشرَك
لقيتُ منه تكاليفَ الغرام بما
لم يَلْقَهُ سُوقَةٌ قبلي ولا ملِك