هجروه فلمْ تُرى هجروه
فأتى ضارعا فما قبلوه
أتراهم دَرَوْه أم جهِلوه
أترى بذكرونه أم نَسوه
هم سَقَوْهُ الهوى
وهم أسكروه
أسكروه فلم يكد يتهنىَّ
فتمنى وليته ما تمنى َّ
ليته أبلغ الأحبة عناَّ
ليتهم يذكرون ليلة كنا
والهوى نحن
أمة وأبوه
والليالي تمر بين يدينا
ضاحكات كأنها السعد عينا
والأماني باليمن تغدو علينا
وعيون النجوم ترنو إلينا
ولسان الدجى
يكاد يفوه
وشفا هي تكاد تلثم خدب
ه وشوقي حيران بين يدي
ه وعلينا الألطاف من لدن الحي
والنسيم الخفيف يلهو بثوبيْ
منا كطفل هلوه ما هذبوه
داعبتنى لحاظه ثم صدت
ويح قلبي منها غَداة استبدَّت
قال صف لي رؤاك حين تبدت
قلت أهواك يا ملاكي فردت
مقلتاه لكن
تلعثم فوه