طال في مَرقد الخمولِ كراها
فدجا صبحُها وشتَّ مناها
إنه من وهادها انبثقَ النُّو
رُ، وفاضت عينُ الهدى من رُباها
بسقتْ سروةُ البطولةِ فيها
وغدا العزُّ شيخَها وفتاها
طلعتْ أرضُها على الكون بالرُّسْ
لِ، وفاضت بالمنزلات سَماها
وجرى سيلُها يبشّر بالحَقْ
قِ، ويُفني عن العقول دجاها
وبنتْ دولةَ الطموحِ فأعلتْ
للأماني يدُ الضحايا بُناها
وأتمّت رسالةَ المجدِ للدّنْ
يا، فغنّتْ بمجدها دنياها
ثم عادت طعينةً تتلوّى
تحت كفٍّ تخضّبتْ بدِماها
فإذا أمّةُ المكارم سكرى
بحميّا عذابها وشقاها
لا تلمْها إذا المقاديرُ طاشت
فجثت تستعيد ذكرى أساها
قل لمن عطّلتْ رقاءَ مواضي
ها، ونالت حبالُه من قناها
إن في الروع ثورةً لن ينال الْ
مكرُ منها وليس يخبو لظاها