وكنت أشدّ أوردتي
ليبقى الحبّ في رئتي
وكنت أرى بعينيكِ
انطفاء الشمعْ
وكنت أمدّ أخيلتي
أذوّب فيكِ أغنيتي
أصيخ السمعْ
وما من صوتْ
أصيح
أصيخ
من يدري
ستنبت بذرتي
كلّا
فما مات السراب المنتشي إلّا
ليحيا الموتْ
ويحيا القمعْ
ولا عاد الصدى المخبوء في شِعري
سوى بجفاف أوردتي
ولا بات الضحوك الغِرّ في صدري
سوى بالدمعْ