أَقْفَرَ مِنْ أُمِّ الْيَمَانِي لَعْلَعُ
فَبَطْنُ ذِي قَارٍ فَقَارٌ بَلْقَعُ
كَغُصْنِ بَانٍ عُودُهُ سَرَعْرَعُ
كَأَنَّ وِرْدًا مِنْ دِهَانٍ يَمْرَعُ
لَوْنِي وَ لَوْ هَبَّتْ عَقِيمٌ تَسْفَعُ
فَهْيَ تَشُقُّ الْآلَ أَوْ يَبْلَنْقِعُ
عَنْهَا وَ لَوْ وَنَوْا بِهَا تَتَعْتَعُوا
كَأَنَّهُ مَدَّ إِلَيْنَا أَقْطَعُ
مُكَعْبَرُ الْأَرْسَاغِ أَوْ مُكَنَّعُ
وَ لَا تَنِي أَيْدٍ عَلَيْنَا تَضْبَعُ
بِمَا أَصَبْنَاهَا وَ أُخْرَى تَطْمَعُ
وَ الْجِنُّ وَ الْإِنْسُ إِلَيْنَا هُنَّعُ
فَامْدَحْ ذَوِي خِنْدِفَ مَدْحًا يَرْفَعُ