فيا من قضى غدراً شهيد بلاده
ليهنك موت خالد بعده الذكر
فقم من على الأعواد في القوم خاطباً
يزدك بياناً جعلك المحصن الشزر
وقل بلسان الحال يا مصر إنني
نذرت دمي حباً وقد قضي النذر
لعمرك ليس الحي حياً بهونه
ولكنما الموت الكرم هو العمر
ألا إن حبل الشنق في عنق امرئ
أخي نجدة عقد به نظم الدر
عسى تعتب الأيام فالعسر بعده
يسار وأن الأمر يعقبه الأمر
أينتصف المصري حكماً شهوده
خصوم وقاضيه عدو له وتر
وإن يكن العدل الذي سوغ القضا
فلا عوفيت من ظلم حكامها مصر