تخطَّ إلى المحتوى

حرية أم لظى الأغلال واللغب

غير معروف

٤٠ بيت

المتفرقات

حريةٌ أم لظى الأغلالِ واللغبِ ؟

ووحدةٌ أم رؤًى عرجاءُ في الكتبِ؟

وموطنٌ واحدٌ يدعو فنسمعُه ُ

أم ألفُ حزبٍ يقودُ الشعبَ للعطب؟

كنَّا ألوفاً وهذي الأرضُ نحكمُها

شرقاً وغرباً إلى الأقمارِ والشهب

واليومَ نحنُ ملايينٌ ويحكمُنا

صهيونُ مستتراً في زيِّنا العربي

إن نسكتِ اليومَ تسألْنا مرؤتُنا

والدينُ والشيمُ الغضْبى عن السببِ

أو ننطقِ الحقَّ تأخذْنا عدالتُهم

إلى الدَّمارِ ... إلى النيرانِ واللهب!

يا هذه القيمُ الخرساءُ قد سئِمت

أفواهُنا من حديثِ الموتِ في رجب!

وأنتِ تستمعينَ الزيفَ من زمرٍ

ولا تبالينَ بالأسقامِ والنصب

فحدّثينا إذا ما جئتِ زائرةً

أرضَ العراقِ عن المخفيِّ والعجب

واستفهمي هذهِ عن مجدِ دولتِنا

واستفهمي عن رضانا أو عن الغضب

حريةٌ أم دساتيرٌ مؤلفةٌ

من الخرافاتِ والألقابِ والرتبِ ؟!

في كلِّ يومٍ يطولُ المجدَ مستلبٌ

والمجدُ أو دمُنا يحيا كمُستلب

إني سئِمتُ من الأيامِ أحسِبُها

يوماً فيوماً أمنِّي النفسَ بالأرب

وأستزيدُ رؤى الظلماءِ أسألُها

نوراً عسى في ظلامِ الليلِ مُطَّلبي

وأستديرُ إلى الأقدارِ أسمِعُها

جرسَ العذابِ فما ألقى سوى تعَب

حريةٌ أم هي الأحلامُ أرسمُها

في واقعٍ ملؤهُ سجنٌ من الكُرَبِ؟

ما بالُها تزدريني وهي قائلةٌ :

اكتبْ عنِ اللهوِ أو حدِّثْ عن الأدب

إليكَ عنّي فما في دولتي سببٌ

يدعو إليَّ ولا تقدِمْ إلى سببي

قلَّ الوفاءُ وضاع الصدقُ وانقطعتْ

أسبابُه واستحالَ الأمرُ للكذب

ماذا أقولُ وأشعاري تحاسِبني

فالصمتُ يقتلني والقولُ يُقتَلُ بي ؟!